ورفض المجتمعون “المتاجرة بدماء الناس وآلامهم أو استخدام المؤسسات العسكرية والأمنية مادة للتحريض والانقسام”، مؤكدين في الوقت نفسه “الاحترام الكامل للجيش اللبناني والقوى الأمنية وتقديرهم لتضحياتهم في حماية الوطن واستقراره”، داعين إلى “الكف عن اعتماد المعايير المزدوجة في التعاطي مع الملفات المرتبطة بالمؤسسة العسكرية، بحيث تُشدَّد التهم إلى حد الإرهاب في بعض البيئات والفئات، لا سيما في حق عدد من أبناء أهل السنة والجماعة، فيما شهد لبنان في مراحل سابقة من اعتدى على الجيش وقتل ضباطاً وعسكريين، ثم شملتهم تسويات أو قوانين عفو أو أُخلي سبيلهم بعد سنوات”.
لقاء لعلماء دار الفتوى في البقاع تضامناً مع الموقوفين الإسلاميين

ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0










اترك ردك