وأشار هرئيل إلى أن سياسة “الضغط الأقصى” التي تبناها ترامب منذ انسحابه من الاتفاق النووي السابق لم توقف البرنامج النووي الإيراني، بل دفعت طهران إلى زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب، مؤكدًا أن القضايا المرتبطة بالصواريخ الباليستية والنفوذ الإيراني في المنطقة بقيت دون حل.
وفي السياق عينه، رأى المحلل السياسي في صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيليّة ناحوم برنياع، أن إيران خرجت من الحرب في وضع أفضل مما توقعته إسرائيل والولايات المتحدة، معتبرًا أن انتظار تل أبيب وواشنطن لما سيعلنه المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بشأن الاتفاق المحتمل يمثل بحد ذاته “إنجازًا لطهران”.
وأضاف أن الخطط الإسرائيلية لإضعاف النظام الإيراني أو إسقاطه لم تتحقق، بينما غرقت إسرائيل في حرب استنزاف متعددة الجبهات في غزة ولبنان، وسط تراجع قدرة الجيش الإسرائيليّ على تحقيق حسم عسكري واضح.
كما انتقد المحللان أداء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن الوعود التي أطلقها بشأن “الانتصار الكامل” لم تتحول إلى نتائج فعلية، في وقت تواصل فيه الجبهات المشتعلة استنزاف إسرائيل عسكريًا وسياسيًا.











اترك ردك