ارتفاع الصادرات يساهم في تقليص العجز التجاري الأميركي

تقلص العجز التجاري الأميركي في السلع في  نيسان، مع تعويض الارتفاع الكبير في الصادرات زيادة الواردات بأكثر من قيمتها، وهو اتجاه قد يؤدي في حال استمراره إلى مساهمة التجارة في النمو الاقتصادي خلال الربع الثاني.

وقال مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة اليوم الجمعة إن العجز التجاري في السلع تراجع 3.4% إلى 82.4 مليار دولار الشهر الماضي.

وكان خبراء اقتصاد استطلعت “رويترز” آراءهم توقعوا أن يبلغ العجز التجاري في السلع 86.5 مليار دولار.

وارتفعت صادرات السلع 8.5 مليار دولار إلى 219.7 مليار دولار. وزادت واردات السلع 5.6 مليار دولار إلى 302.1 مليار دولار.

وأدى العجز التجاري إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي 1.25 % في الربع الأول. ونما الاقتصاد بمعدل سنوي 1.6%، في الربع الماضي بعد أن نما بمعدل 0.5 % في الربع الرابع من العام الماضي والممتد من  تشرين الأول إلى  كانون الأول.

وخلال أذار الماضي اتسع العجز التجاري الأميركي في السلع بأكثر من المتوقع بسبب تفوق الواردات على الصادرات، مما يشير إلى أن التجارة شكلت على الأرجح عامل ضغط على نمو الاقتصاد في الربع الأول.

وقال مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة في أبريل الماضي إن العجز التجاري للسلع ارتفع 5.3% إلى 87.9 مليار دولار الشهر الماضي، بينما توقع اقتصاديون استطلعت “رويترز” آراءهم أن يبلغ العجز التجاري للسلع 86.95 مليار دولار، وكان هذا العجز قد بلغ 83.5 مليار دولار في شباط.