أكدت الخارجية الروسية الأربعاء، أن التعاون بين موسكو ودمشق “يتطور بشكل نشط”، بالتزامن مع السعي لتوسيع نطاق العلاقات بين البلدين.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا خلال إحاطة إعلامية: “يتطور التعاون الروسي السوري بنشاط كبير. ويتواصل العمل الهادف إلى توسيع التفاعل المتعدد الأوجه بين بلدينا. وتشارك في هذه الجهود كل من الهيئات الحكومية وقطاعات الأعمال من روسيا وسوريا”.
وأضافت أن “مسألة الوجود العسكري الروسي في سوريا تُناقش أيضاً في إطار الاتصالات مع الشركاء السوريين، بما في ذلك في سياق إعادة تنظيم محتملة للأفراد في المنشآت العسكرية الروسية، لكن تحديد هذه الآليات تظل حصرياً من صلاحيات وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية الروسية”.
وقبل أشهر، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو تجري مشاورات مع دمشق بشأن إعادة هيكلة أو إعادة توظيف المنشآت العسكرية الروسية في سوريا، بحسب “الأناضول”.
وأشار لافروف إلى أن الجانب السوري أبدى اهتماماً باستمرار الوجود الروسي، لكن بصيغ جديدة تتناسب مع الظروف الحالية.
يذكر أن الوجود العسكري الروسي في سوريا يتركز في قاعدة حميميم الجوية باللاذقية، وقاعدة طرطوس البحرية.











اترك ردك