وجاء في تقرير ميداني، وثّق 21 حالة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، أن هذه الحصيلة تمثل إجمالي الحالات المؤكدة حتى يوم الجمعة.
وحذرت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، من استمرار تفشي الفيروس في شرق الكونغو الديمقراطية، مع تزايد الإصابات وامتدادها إلى مناطق جديدة.
وأشارت المنظمة إلى أن معظم الحالات تتركز في إقليم إيتوري، شمال شرق البلاد، فيما رُصدت إصابات أخرى في 34 منطقة صحية موزعة بين إيتوري وشمال وجنوب كيفو.
وقال رئيس وحدة علم الأوبئة والتحليل للتدخلات في منظمة الصحة العالمية أوليفييه لو بولان، من بيني في شمال كيفو، إن إصابات تُسجل “في صورة شبه يومية” في مناطق صحية جديدة، ما يعكس الحجم الفعلي للتفشي.
وأضاف: “ينبغي أن تركز الاستجابة أولاً وقبل كل شيء على تعزيز القدرات والكوادر التي تتمتع بخبرة”.
وتابع أن هناك ثغرات في بعض المناطق العالية الخطورة، وأن الحجم الدقيق للتفشي لا يزال غير واضح، متوقعاً تحسن الوضع مع تعزيز قدرات المراقبة وتتبع المخالطين وإجراء الاختبارات، خصوصاً في شمال كيفو.
وتواجه الكونغو الديمقراطية صعوبات في احتواء التفشي بسبب ضعف الأنظمة الصحية واستمرار انعدام الأمن، ما يجعل الاستجابة “صعبة جداً”، وفق منظمة الصحة، التي تؤكد في الوقت نفسه أن البلاد تمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع إيبولا، لا سيما في المناطق التي ينتشر فيها الفيروس حالياً. (سكاي نيوز)












اترك ردك