مطلبٌ إيراني قبيل استئناف محادثات سويسرا.. ماذا تريد طهران؟

أعلنت الخارجية السويسرية أنَّ المحادثات الأميركية الإيرانية لن تعقد، الجمعة، كما كان مخططاً لها مشيرة إلى أن سويسرا ما زالت مستعدة لتيسير عقد هذه المحادثات.


وجاء ذلك بعدما أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لن يسافر إلى سويسرا لإجراء محادثات مع إيران وذلك لأسباب لوجستية.

إلى ذلك، نقلت “سي إن إن” عن دبلوماسي قوله إنّ المسؤولين الإيرانيين يسعون للحصول على ضمانات بوقف الهجوم الإسرائيلي في لبنان قبل استئناف المحادثات.

كذلك، كشف مسؤول أميركي لموقع “أكسيوس” أنَّ التصعيد الإسرائيلي في لبنان قد يكون السبب الرئيسي وراء عدم انعقاد المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا، حيث تنص مذكرة التفاهم التي وقعتها كل من واشنطن وطهران على وقف إطلاق النار على مختلف الجبهات بما فيها لبنان.

ويواصل الجيش الإسرائيلي وحزب الله تبادل إطلاق النار في لبنان، رغم أن الاتفاق بين طهران وواشنطن نص على إنهاء “العمليات العسكرية على جميع الجبهات بما يشمل لبنان”.

وكان جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد انتقد، الخميس، الهجوم الإسرائيلي على لبنان معتبراً أنه أعاق المفاوضات. 

وهاجم دي فانس مسؤولين إسرائيليين انتقدوا ترامب، قائلاً: “لو كنت في حكومة إسرائيل، لما كنت أهاجم الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم بأسره”.

وفي وقت سابق قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن “لبنان كله يجب أن يحترق” بعد مقتل الجنود، فيما دعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى “فتح أبواب الجحيم”.

وتسيطر القوات الإسرائيلية على مساحة واسعة من جنوب لبنان. وأوضح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه لا ينوي الانسحاب منها، فيما شبّه بعض المسؤولين الإسرائيليين الحملة العسكرية في لبنان بتلك التي جرت في غزة.