وفي كلمتها، رثت النائبة ستريدا جعجع الراحل واصفة إياه بـ “صخرة حدشيت” والسند الوفي، مشيدة بمناقبيته العالية وإخلاصه لقضيته وتفانيه في خدمة أهل بلدته. وأكدت أن رحيله خسارة كبيرة، لكن مسيرته الحافلة بالقيم والعطاء ستظل نبراساً لرفاقه، متعهدة بالبقاء إلى جانب عائلته ومواصلة المسيرة التي نذر حياته لها.
من جانبه، نقل الخوري خليل عرب الرقيم البطريركي الذي استعرض سيرة الفقيد، مشيداً بإيمانه العميق وتفانيه في العمل العام والخدمة الكنسية. وأشار الرقيم إلى مسيرة حنا المهنية في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ودوره في مصلحة النقابات بالحزب، مؤكداً أن رحيله في ريعان العمر يترك فراغاً كبيراً، لكنه يرحل “مملوء اليدين بثمار عطائه”.
وختاماً، تقبّلت عائلة الراحل وقيادة “القوات اللبنانية” التعازي في قاعة الكنيسة، وسط مشاركة واسعة عكست التقدير الكبير الذي كان يحظى به الفقيد في الأوساط الحزبية والوطنية.











اترك ردك