ويمنح عصير الجزر جرعة مركزة من البيتا كاروتين، وقد يكون امتصاصها أسهل بسبب تفكك الخلايا النباتية أثناء العصر، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يبحثون عن مصدر سريع للعناصر الغذائية أو يجدون صعوبة في تناول الخضروات الصلبة.
لكن الجزر الكامل يبقى أكثر توازنًا غذائيًا، لاحتوائه على الألياف التي تعزز الشعور بالشبع، وتساعد على تنظيم الهضم، وتبطئ امتصاص السكريات الطبيعية، وهي عناصر يفقد العصير جزءًا كبيرًا منها خلال عملية العصر.
ويلعب فيتامين أ دورًا مهمًا في شبكية العين، إذ يساعد على إنتاج بروتين “الرودوبسين” المسؤول عن الرؤية في الإضاءة الخافتة. كما يحتوي الجزر على مضادات أكسدة مثل اللوتين والزياكسانثين، التي قد تساهم في حماية العين من الإجهاد التأكسدي.
ورغم فوائد الجزر، فإن الإكثار منه لا يحسن النظر بشكل مباشر لدى من يحصلون على حاجتهم من فيتامين أ، كما أن مشكلات مثل قصر النظر أو طول النظر ترتبط بعوامل أخرى.
وللحفاظ على صحة العين، يُنصح باتباع نظام غذائي متنوع غني بالخضراوات الملونة والورقية، وتناول مصادر فيتامين أ، إلى جانب إجراء فحوصات دورية، وتجنب التدخين، واستخدام النظارات الشمسية للحماية من الأشعة فوق البنفسجية.











اترك ردك