توصل باحثون في “Mayo Clinic” إلى نتائج جديدة قد تساعد في تحسين علاج السمنة، بعدما حددوا الفئة الأكثر استجابة لأدوية GLP-1 المستخدمة على نطاق واسع لإنقاص الوزن، مثل أدوية سيماجلوتايد وتيرزيباتايد.
وبحسب تقرير نشره موقع “Medical Xpress”، أظهرت الدراسة أن اختلاف استجابة المرضى لهذه الأدوية يعود إلى وجود أنماط بيولوجية مختلفة للسمنة، ما يفسر سبب تحقيق بعض الأشخاص خسارة كبيرة في الوزن، مقابل نتائج محدودة لدى آخرين رغم تلقي العلاج نفسه.
وأوضح الباحثون أن تحديد هذه الأنماط قد يتيح للأطباء مستقبلاً اختيار العلاج الأنسب لكل مريض، بدلاً من الاعتماد على نهج موحد، وهو ما قد يرفع معدلات نجاح العلاج ويقلل من الوقت والتكاليف المرتبطة بتجربة أدوية متعددة.
ويرى فريق الدراسة أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو الطب الشخصي في علاج السمنة، حيث يمكن تصميم الخطط العلاجية وفق الخصائص البيولوجية لكل مريض، بما يعزز فرص تحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل.










اترك ردك