وبدا سكالوني متماسكاً عقب صافرة النهاية، لكنه انهار بالبكاء عندما سُئل عن مستقبله مع المنتخب، في ظل انتهاء عقده مع نهاية العام الجاري.
وقال المدرب البالغ 48 عاماً: “سأتحدث مع الرئيس. لدي تصور عما أود القيام به، وسأكمل عقدي حتى نهايته. لا أعرف إن كان بالإمكان تحقيق إنجاز عظيم كهذا مرة أخرى، وعلينا مناقشة الأمر بوضوح”.
وأضاف أنه ممتن للفرصة التي حصل عليها، مؤكداً أن الجهاز الفني واللاعبين بذلوا أقصى ما لديهم حتى اللحظة الأخيرة، وأنه يحتاج إلى بعض الوقت للتفكير.
وتابع والدموع في عينيه: “التمسوا لي العذر، فلا أعرف إن كنت قادراً على الاستمرار”، مشيراً إلى أن مواصلة العمل تتطلب تصفية الذهن وتجديد الطاقة وبناء مجموعة جديدة، وهو أمر وصفه بالصعب.
وفشل سكالوني في أن يصبح ثاني مدرب في التاريخ يحتفظ بلقب كأس العالم بعد تتويجه بمونديال قطر 2022. وفي نهاية المؤتمر، وقف واعتذر قبل أن يغادر قائلاً: “الأمر مؤلم حقاً”.












اترك ردك