تفجير “قلعة الشقيف”.. تردد سبق الجريمة

تشير المعطيات الميدانية إلى أن التصعيد الإسرائيلي الذي أعقب العملية الأخيرة المنسوبة إلى “حزب الله” لم يترجم حتى الآن إلى هجوم عسكري أو جوي مباشر ضد مواقع “الحزب”، بل اقتصر على تنفيذ عملية تفجير في محيط قلعة الشقيف.


 وبحسب مصادر متابعة، فإن هذه العملية لم تكن قراراً مستجداً، بل كانت مدرجة ضمن خطط إسرائيلية سابقة، إلا أن تنفيذها تأخر بسبب التردد المرتبط بوجود القلعة التاريخية وما قد يرافق استهدافها من تداعيات سياسية وإعلامية.

وترى الأوساط نفسها أن طبيعة الرد الإسرائيلي حتى الآن تعكس حرصاً على ضبط مستوى التصعيد وعدم الانزلاق إلى مواجهة أوسع في هذه المرحلة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس اعلنا أن الجيش الإسرائيلي استخدم 700 طن من المتفجرات لنسف أنفاق أسفل قلعة الشقيف رداً على ما وصفاه بخرق “حزب الله” اتفاق وقف إطلاق النار، بعد استهداف آلية هندسية إسرائيلية في منطقة علي الطاهر.