وبحسب المعطيات، فإن الجانب اللبناني يركز على أن الأولوية لا تزال لتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان الانسحاب الإسرائيلي، والانتقال إلى خطوات عملية في المناطق التجريبية، في حين تبدو المقاربة الأميركية أكثر ارتباطاً باستمرار المفاوضات والبناء على ما تحقق في الملفات التقنية والأمنية.
وتلفت الأوساط إلى أن هذا التباين في توصيف حصيلة “روما” قد يعكس اختلافاً في سقف التوقعات بين الطرفين، إذ تريد بيروت نتائج ميدانية واضحة، بينما تراهن واشنطن على إبقاء باب التفاوض مفتوحاً واستكمال البحث في جولات لاحقة.
واللافت أن الجولة السابعة انتهت من دون اتفاق نهائي بشأن نقطتين أساسيتين: المناطق التجريبية والوقف الكامل للعمليات العسكرية، مع تسجيل تقدم في بعض الملفات، ولا سيما الأسرى والحدود، ما يعني أن “روما” لم تكن محطة حسم بقدر ما شكلت محطة جديدة لإدارة الخلافات وتأجيل الملفات الأكثر تعقيداً إلى جولة مقبلة.












اترك ردك