تكشف مفاوضات روما أن معالجة الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل لن تتم ضمن اتفاق واحد. فالمرحلة الأولى تركز على التوصل إلى تفاهم أمني سريع، يشمل الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المتفق عليها، وانتشار الجيش اللبناني، وتطبيق الترتيبات الخاصة بالمناطق التجريبية. وهذا التفاهم ينظم الوضع الميداني، لكنه لا يحسم ملكية الأراضي أو يرسم الحدود بصورة نهائية.
أما المرحلة الثانية، فتتعلق بترسيم الحدود البرية ومعالجة النقاط الـ13 التي يتحفظ عليها لبنان على طول الخط الأزرق. وتزداد المفاوضات تعقيدًا عند الوصول إلى مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من بلدة الغجر، بسبب ارتباط بعض هذه المناطق بالحدود اللبنانية–السورية والحاجة إلى وثائق وموقف سوري واضح.
لذلك، يرجح إنجاز الاتفاق الأمني أولًا لتثبيت الانسحاب والانتشار، على أن يُنقل ملف الحدود إلى مفاوضات مستقلة وأطول، قد تشارك فيها سوريا عند بحث المناطق المرتبطة بها.
أما المرحلة الثانية، فتتعلق بترسيم الحدود البرية ومعالجة النقاط الـ13 التي يتحفظ عليها لبنان على طول الخط الأزرق. وتزداد المفاوضات تعقيدًا عند الوصول إلى مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من بلدة الغجر، بسبب ارتباط بعض هذه المناطق بالحدود اللبنانية–السورية والحاجة إلى وثائق وموقف سوري واضح.
لذلك، يرجح إنجاز الاتفاق الأمني أولًا لتثبيت الانسحاب والانتشار، على أن يُنقل ملف الحدود إلى مفاوضات مستقلة وأطول، قد تشارك فيها سوريا عند بحث المناطق المرتبطة بها.











اترك ردك