اختارت بلديات عدة عدم إلغاء مهرجاناتها الصيفية هذا العام، واتجهت إلى تنظيم حفلات مدفوعة بهدف تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في البلدات، ودعم المطاعم والمؤسسات الصغيرة التي تعتمد على الموسم الصيفي.
وبعدما كانت غالبية هذه المهرجانات تُقام مجاناً في السنوات السابقة، فرضت البلديات والجهات المنظمة بطاقات دخول تراوحت أسعارها بين 350 و500 ألف ليرة، وتجاوزت هذا المبلغ في بعض الحفلات، بحسب طبيعة البرنامج والفنانين المشاركين.
وبعدما كانت غالبية هذه المهرجانات تُقام مجاناً في السنوات السابقة، فرضت البلديات والجهات المنظمة بطاقات دخول تراوحت أسعارها بين 350 و500 ألف ليرة، وتجاوزت هذا المبلغ في بعض الحفلات، بحسب طبيعة البرنامج والفنانين المشاركين.
وتقول مصادر بلدية لـ”لبنان24″ إن هذا التحول جاء نتيجة ارتفاع تكاليف التنظيم والتجهيز والحماية، وتراجع قدرة البلديات على تغطية النفقات كاملة. لذلك كان الخيار بين إلغاء المهرجانات أو إشراك الحضور في تمويلها، فاختارت البلديات استمرار النشاط ولو مقابل بدل مالي.












اترك ردك