وبحسب “irish times”، كانت قيمة “SpaceX” عند نحو 1.4 تريليون دولار في 1 آب، قبل أن تقترب بعد أسبوع واحد من تريليوني دولار، من دون ظهور تغير أساسي واضح في أعمال الشركة يبرر هذه القفزة الكبيرة.
ويرى التقرير أن التفسير الأقرب ليس في تحسن مفاجئ في الأساسيات، بل في عوامل السوق نفسها. فقد تعرض السهم لبيع كثيف، وبدا في منطقة مبالغ في هبوطها، ثم انتهت فترة حظر بيع كانت تمنع مستثمرين وموظفين قدامى من التصرف بأسهمهم. وكان الخوف من موجة بيع كبيرة، لكنها لم تحصل، فتنفس المستثمرون الصعداء واندفع السهم صعوداً.
ويشير التقرير إلى أن التحليلات الإعلامية غالباً ما تقلل من أهمية العوامل الفنية والنفسية في تحريك الأسعار، مفضلة القول إن المستثمرين أعادوا تقييم القيمة الحقيقية للشركة. لكن الأسواق لا تتحرك دائماً بهذا الشكل الهادئ، بل تتأثر أيضاً بالعرض والطلب، والخوف والطمع، والزخم، وتموضع المتداولين.
ويستعيد الكاتب طرح الاقتصادي روبرت شيلر، الذي قال في دراسة شهيرة عام 1981 إن أسعار الأسهم تتحرك أكثر بكثير مما يمكن تفسيره بتغيرات الأساسيات وحدها.
وتقدم “SpaceX” مثالاً حديثاً حاداً على هذه الفكرة. فقد بدأ السهم عند 135 دولاراً في الطرح العام، ثم قفز سريعاً إلى 225 دولاراً، قبل أن يفقد أكثر من نصف قيمته وينخفض إلى ما دون 105 دولارات، ثم يرتفع 40% خلال أيام قليلة، من دون تغير موازٍ في واقع الشركة.
واللافت أن الأمر لا يتعلق بسهم صغير عالي المضاربة، بل بشركة تقترب قيمتها من تريليوني دولار. وكان يفترض أن تصبح الأرقام أكثر أهمية عند هذا الحجم، لكن السوق، وفق التقرير، لا يبدو مستعداً لذلك بعد.












اترك ردك