لجأت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، لفتح خط تواصل سري ومباشر مع قيادة الحرس الثوري الإيراني في أيار الماضي، بحسب ما أفاد به تقرير لموقع “أكسيوس”.
وجاءت التحركات الأميركية إثر تشكك البيت الأبيض في امتلاك الوفد التفاوضي الإيراني، بقيادة محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي، التفويض الكافي لإبرام اتفاق يُنهي النزاع، دون مراجعة الحرس الثوري. وتواصلت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، مع بارزاني لعلاقاته القوية بطهران، طالبة التثبت من موقف قائد الحرس الثوري اللواء أحمد وحيدي.
وأسفرت الوساطة عن نقل مسؤول إيراني هاتفا مشفراً إلى أربيل، أبلغ من خلاله وحيدي الجانب الأميركي دعمه الكامل للوفد المفاوض وتفضيله خيار الحل الدبلوماسي.
ورغم استتباع ذلك بمقترح أميركي لعقد محادثات مباشرة في أربيل، اعتذر الجانب الإيراني عن الحضور لدواعٍ أمنية ترتبط بمخاوف من استهدافهم.










اترك ردك