وبحسب معطيات متداولة في أوساط المسافرين والعاملين في المطار، فإن الحركة لا ترتبط فقط بالعودة الطبيعية بعد انتهاء موسم الاصطياف، إذ يبدو أن جزءاً من المغادرين يفضّل عدم الانتظار، في ظل المخاوف المتزايدة من احتمال تدهور الوضع الأمني مجدداً وما قد يرافق ذلك من اضطراب في حركة الملاحة أو احتمال إلغاء بعض الرحلات.
وتظهر بيانات مطار بيروت الرسمية استمرار حركة الرحلات المغادرة والوصول بصورة طبيعية، فيما تسجّل لوحة الرحلات عشرات الرحلات الدولية خلال اليوم.
وتتزامن هذه الحركة مع استمرار حالة التوتر الإقليمي والتطورات الأمنية، ما يدفع بعض المسافرين إلى تقديم مواعيد سفرهم، خشية أن تصبح خيارات المغادرة أكثر صعوبة في حال طرأت تطورات ميدانية مفاجئة.
ويأتي ذلك فيما تبقى حركة الطيران في المنطقة عرضة لتعديلات سريعة على جداول الرحلات نتيجة التطورات الأمنية، وهو ما يدفع المسافرين إلى متابعة أوضاع رحلاتهم بشكل مستمر قبل التوجه إلى المطار.










اترك ردك