اكتشف الباحثون أن هذه بكتيريا المطثية العسيرة (سي ديفيسيل) يمكنها إعادة تشكيل أمعاء الرضيع النامية، وإحداث تغييرات ذات عواقب طويلة الأمد من دون أن تسبب أي أعراض.
لكن كان يبدو دائما أن الرضع يقاومون تأثير هذه البكتيريا، حتى اكتشف العلماء خطأ هذا الافتراض.
وقال جوزيف زاكولار من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا، وهو قائد فريق البحث، في بيان: “هل يعني عدم ظهور أعراض عدم وجود عواقب حقا؟ هل يمكن لكائن ممرض ينتج سموما أن يعيد حقا تشكيل الأمعاء في طور النمو دون التسبب في أعراض واضحة؟”.
وذكر الباحثون في دورية “ساينس”، الخميس، أنهم لاحظوا هذه الآثار أيضا في أمعاء الرضع المصابين بهذه البكتيريا.
وقالت كاثرين هاميلتون المشاركة في إعداد الدراسة وتعمل أيضا بمستشفى الأطفال في فيلادلفيا: “لا يزال النسيج الظهاري لأمعاء الرضع في طور التكوين، وبالتالي لا يقتصر الأمر على الإصابة بالبكتيريا، بل إنها تستطيع تغيير مسار نمو النسيج بطرق قد تستمر حتى مرحلة البلوغ”.
وذكر فريق البحث أن هناك حاجة لدراسة عواقب هذه الآثار على المدى الطويل بمزيد من التفصيل، ويأمل أيضا في تطوير لقاح للأمهات يستهدف هذه البكتيريا، على غرار اللقاحات التي تمنحهم حاليا مناعة تحمي المواليد الجدد من الفيروس المخلوي التنفسي “إس آر في” والسعال الديكي. (سكاي نيوز عربية)












اترك ردك