تطرّقت صحيفة “يديعوت احرونوت” إلى إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس ان إيران “تحب الهجوم خلال الأعياد اليهودية”، في مُقابل تحذير طهران من أن أي هجوم إسرائيلي واسع على تلة علي الطاهر سيُقابل بـ”رد قوي”.
وتابعت الصحيفة في مقال ترجمه “لبنان 24”: “رغم هذه التهديدات والتقارير التي أثارت احتمال التصعيد، أكد مسؤولون إسرائيليون كبار أنهم لم يتلقوا أي معلومات تشير إلى نية إيرانية للتحرّك ضد إسرائيل في المستقبل القريب.”
وأرسلت إيران الشهر الماضي رسالة إلى الولايات المتحدة حذرت فيها من أن أي “هجوم إسرائيلي واسع النطاق” على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، حيث يُعتقد أن عناصر من الجيش الإيراني كانوا موجودين إلى جانب عناصر من حزب الله، سيؤدي إلى رد إيراني. وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بسط سيطرته العملياتية على التلة، وأنهى عمليات تطهيرها ويستعد لتحييد الموقع، مشيراً إلى مقتل عدد من المسلحين وفرار آخرين.
وبحسب الصحيفة، تعكس الرسالة الإيرانية استمرار انخراط طهران المباشر في جنوب لبنان وعلاقتها بحزب الله. لكن الجيش الإسرائيلي وئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يذكرا وجود عناصر إيرانيين في تصريحاتهما بشأن العملية.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع مستوى الخطاب بشأن احتمال التصعيد، لكن المخاوف لا تزال عامة إلى حد كبير. ومع ذلك، أدت عدة تطورات خلال الأيام الماضية إلى شعور بأن “شيئاً ما يحدث”.
وقال كاتس إن تزايد الضغط الأميركي والاقتصادي على إيران، إلى جانب تصاعد التوتر الداخلي، قد يزيد احتمال شنها هجوماً، مضيفاً أن الإيرانيين “يحبون الهجوم في الأعياد اليهودية لأنهم يكرهون اليهود”. كما حذر من أن هجوماً إيرانياً على إسرائيل قد “يحررنا من كل القيود”، بما يسمح لإسرائيل باستهداف “كل البنى التحتية، بما فيها منشآت الطاقة”.
الا ان مصدراً مطلعاً على الملف قال للصحيفة إن كاتس “يريد الحفاظ على أهميته وجذب العناوين”. وأكد مسؤولون في الوقت نفسه عدم وجود استعدادات عسكرية استثنائية، رغم استمرار الاستعدادات الدفاعية لمختلف السيناريوهات.
ويرى المسؤولون الإسرائيليون، بحسب الصحيفة، أن إيران لا تملك مصلحة حقيقية في جرّ إسرائيل إلى القتال، كما أن ترامب لا يريد مشاركة إسرائيل لتجنب تحول المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع. ويؤكد التقييم المهني للجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية أن إيران لا تملك نية ملموسة للتحرك ضد إسرائيل، ولم يطرأ تغيير على مستوى الجاهزية العسكرية.
وتابعت الصحيفة في مقال ترجمه “لبنان 24”: “رغم هذه التهديدات والتقارير التي أثارت احتمال التصعيد، أكد مسؤولون إسرائيليون كبار أنهم لم يتلقوا أي معلومات تشير إلى نية إيرانية للتحرّك ضد إسرائيل في المستقبل القريب.”
وأرسلت إيران الشهر الماضي رسالة إلى الولايات المتحدة حذرت فيها من أن أي “هجوم إسرائيلي واسع النطاق” على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، حيث يُعتقد أن عناصر من الجيش الإيراني كانوا موجودين إلى جانب عناصر من حزب الله، سيؤدي إلى رد إيراني. وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بسط سيطرته العملياتية على التلة، وأنهى عمليات تطهيرها ويستعد لتحييد الموقع، مشيراً إلى مقتل عدد من المسلحين وفرار آخرين.
وبحسب الصحيفة، تعكس الرسالة الإيرانية استمرار انخراط طهران المباشر في جنوب لبنان وعلاقتها بحزب الله. لكن الجيش الإسرائيلي وئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يذكرا وجود عناصر إيرانيين في تصريحاتهما بشأن العملية.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع مستوى الخطاب بشأن احتمال التصعيد، لكن المخاوف لا تزال عامة إلى حد كبير. ومع ذلك، أدت عدة تطورات خلال الأيام الماضية إلى شعور بأن “شيئاً ما يحدث”.
وقال كاتس إن تزايد الضغط الأميركي والاقتصادي على إيران، إلى جانب تصاعد التوتر الداخلي، قد يزيد احتمال شنها هجوماً، مضيفاً أن الإيرانيين “يحبون الهجوم في الأعياد اليهودية لأنهم يكرهون اليهود”. كما حذر من أن هجوماً إيرانياً على إسرائيل قد “يحررنا من كل القيود”، بما يسمح لإسرائيل باستهداف “كل البنى التحتية، بما فيها منشآت الطاقة”.
الا ان مصدراً مطلعاً على الملف قال للصحيفة إن كاتس “يريد الحفاظ على أهميته وجذب العناوين”. وأكد مسؤولون في الوقت نفسه عدم وجود استعدادات عسكرية استثنائية، رغم استمرار الاستعدادات الدفاعية لمختلف السيناريوهات.
ويرى المسؤولون الإسرائيليون، بحسب الصحيفة، أن إيران لا تملك مصلحة حقيقية في جرّ إسرائيل إلى القتال، كما أن ترامب لا يريد مشاركة إسرائيل لتجنب تحول المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع. ويؤكد التقييم المهني للجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية أن إيران لا تملك نية ملموسة للتحرك ضد إسرائيل، ولم يطرأ تغيير على مستوى الجاهزية العسكرية.











اترك ردك