وبحسب معلومات، كان العنصر يتناول العشاء في احد مطاعم سنّ الفيل، قبل أن يدخل إلى الحمّام وينسى مسدسه على المغسلة. وبعد خروجه، انتبه إلى اختفاء السلاح، فطلب من إدارة المطعم والعاملين مساعدته في مراجعة كاميرات المراقبة وتحديد ما حصل.
إلا أن الاستجابة لم تكن كما توقّع. إذ رفضت إدارة المطعم والعاملون فتح تسجيلات الكاميرات أمامه، ما دفعه إلى طلب تدخل قوة أمنية.
بعد وقت قصير، حضرت قوة من استقصاء جبل لبنان، مؤلفة من خمس سيارات، وطوقت المطعم، وترجّل منها نحو 25 عنصراً وضابطان، وعملت على فتح تسجيلات كاميرات المراقبة، لتبدأ عملية البحث عن مسار المسدس ومن التقطه.
لم يستغرق التدقيق طويلاً. فقد تمكّن العناصر من تحديد هوية الشخص الذي أقدم على سرقة السلاح، قبل توقيفه واقتياده من المطعم. وبالتفتيش، عُثر على المسدس بحوزته، ليُستعاد السلاح وتنتهي حالة الاستنفار التي بدأت بسرقة مسدس من على مغسلة حمّام.











اترك ردك