ونسبت القناة إلى مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن الملاحظات الإسرائيلية لا تتوقف عند حدود ما تعتبره تقصيراً من الجيش في تطبيق التزاماته، بل تتجاوز ذلك إلى ترجيح وجود تنسيق ميداني بينه وبين “حزب الله”، وفق ادعائه.
وفي سياق متصل، تحدثت القناة عن إرجاء جولة المفاوضات المقبلة بين لبنان وإسرائيل، بعدما كان مقرراً عقدها خلال أيلول الجاري، مشيرةً إلى نقل موعدها إلى تشرين الأول بناءً على طلب لبناني.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن الاستمرار في تطبيق الاتفاق يمثل، من وجهة نظر واشنطن، المسار العملي المتاح لاستعادة سيادة لبنان وضمان أمن إسرائيل، كاشفاً في الوقت نفسه عن لقاء مرتقب في واشنطن الأسبوع المقبل بين السفيرة اللبنانية ونظيرها الإسرائيلي.
أما ميدانياً، فكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير قد أعلن أن ما تسميه إسرائيل “الخط الأصفر” في جنوب لبنان لا يزال خاضعاً لسيطرتها، ملوحاً برد سريع وقوي على أي استهداف للمستوطنات الشمالية أو القوات الإسرائيلية المنتشرة في المنطقة.
كما ادعى زامير أن قواته دمّرت بنى تحتية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، قال إنها كانت تشكل مركزاً للقيادة والسيطرة ومنظومة قتالية تابعة لحزب الله، زاعماً أنها أُنشئت بمساعدة إيرانية.
وتضع هذه المواقف ملف “المنطقة التجريبية” أمام مرحلة أكثر تعقيداً، في ظل ارتفاع مستوى الاتهامات الإسرائيلية الموجهة إلى الجيش اللبناني، وتعثر المسار الميداني، بالتزامن مع ترقب استئناف الاتصالات السياسية والأمنية خلال تشرين الأول المقبل.
(ارام نيوز)











اترك ردك