وبحسب بيانات وزارة الاقتصاد، بلغ العجز في إطارات السيارات داخل القطاع 100%، إذ لم يدخل أي إطار جديد منذ ثلاث سنوات من الحرب. ومع تضرر الطرق، أصبحت القيادة بالإطارات المستهلكة أكثر خطورة على السائقين والركاب.
ودفعت الأزمة عمال الورش إلى ابتكار وسائل غير مألوفة، بينها استخدام خليط من الطحين والماء لسد الثقوب، إلى جانب رقع المطاط ومادة “الجوما” اللاصقة. وقال صاحب ورشة الإطارات عبد الله القايض إن الإطار كان يُرقع مرة واحدة قبل الحرب ثم يُستبدل، أما اليوم فتتكرر عمليات إصلاحه لإبقائه صالحا لأطول مدة ممكنة.
وترافقت الندرة مع ارتفاع حاد في الأسعار، إذ قفز ثمن رقعة الثقب من خمسة شواكل، أي نحو 1.7 دولار، إلى 100 شيكل، أو قرابة 33 دولارا. كما ارتفع سعر الإطار الواحد، إن توفر، من 170 شيكلا إلى نحو 3000 شيكل، بينما صعدت كلفة لحام الإطار من 25 إلى 400 شيكل.
وحذر القايض من أن تكرار الإصلاح يفقد الإطار جزءا من مواصفاته الفنية ويجعله أكثر عرضة للانفجار، خصوصا مع السرعات العالية والأحمال الثقيلة.
وقال السائق بلال رجب إن 70% من المركبات وسيارات النقل خرجت من الخدمة بسبب تلف الإطارات ونقص الزيوت والوقود. بدورها، أوضحت الباحثة الاقتصادية سمر هارون أن تعطل وسائل النقل رفع كلفة نقل السلع والمساعدات، وفاقم الغلاء، كما حرم آلاف العاملين في قطاعي النقل والصيانة من مصادر دخلهم. (الجزيرة)











اترك ردك