في المقابل، عندما يخوض الإنسان تجارب جديدة -سواء بتعلم مهارة جديدة، أو سلك طريق مختلف، أو تغيير التفاصيل اليومية البسيطة- يطلق الدماغ هرمون “الدوبامين” ويبذل جهداً أكبر لمعالجة المعلومات الجديدة وتخزينها، مما يوسع الإدراك الزمني ويجعل الفترة تبدو أطول في الذاكرة.
خدعة الوقت.. حيلة عصبية بسيطة تبطئ الزمن وتقوي الذاكرة

ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0











اترك ردك