ويتميز الزبادي اليوناني بمحتواه المرتفع من البروتين وانخفاض مؤشره الجلايسيمي، ما قد يساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الجلوكوز، وبالتالي الحد من الارتفاعات الحادة في مستويات السكر بعد تناول الطعام.
ويُفضل اختيار الزبادي اليوناني السادة غير المحلى، لاحتوائه على كمية أقل من الكربوهيدرات مقارنة بالأنواع التي تحتوي على سكر مضاف. كما تشير بعض الأدلة إلى أن الزبادي كامل الدسم قد يساعد في التحكم بسكر الدم بصورة أفضل من قليل الدسم، إلا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.
في المقابل، يظل الشوفان خياراً جيداً، خصوصاً عند مقارنته بالشوفان سريع التحضير وحبوب الإفطار الجاهزة، إذ يؤدي عادةً إلى استجابة أقل لسكر الدم. ويرتبط ذلك جزئياً باحتوائه على “بيتا-جلوكان”، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي قد تساعد على تنظيم مستويات السكر.
كما يرتبط تناول الألياف والأطعمة المفيدة للميكروبيوم المعوي بصحة أفضل للأمعاء، وقد يسهم ذلك في تحسين حساسية الإنسولين وتنظيم مستويات السكر.
ومن الناحية العملية، يتميز الزبادي اليوناني بسهولة وسرعة التحضير، بينما يمكن تجهيز الشوفان المقطع مسبقاً ونقعه طوال الليل لتوفير وجبة إفطار سريعة ومتوازنة. (إرم نيوز)












اترك ردك