أفاد مصدر في وزارة الحرب الأميركية بأن ضعف أداء الجيش اللبناني لا يرتبط بنقص الموارد، بل يبدو أن المشكلة تكمن في مسألة “الإرادة”.
وأضافت مصادر أميركية أن أي دعم جديد للجيش اللبناني بات مرتبطاً بشكل أكبر بتحقيق نتائج ملموسة وقابلة للتحقق، إلى جانب تعزيز الشفافية والرقابة، معتبرة أن التعهّدات السياسية وحدها لم تعد كافية.










اترك ردك