ولكن ما الذي حدث؟
كم سيطول العطل؟
التقديرات متباينة. وزير الطاقة الأميركي وصفه بأنه انقطاع قصير يُقاس بالأيام، بينما رأى محللون بعد رؤية صور الأقمار الصناعية أن الإصلاح قد يستغرق أشهراً. ونقلت معلومات أن الإصلاحات قد تحتاج من خمسة إلى ستة أسابيع. ويتوقع بعض المحللين عودة جزئية خلال أسبوعين بنحو 40–60% من الطاقة. وتقدّر “كبلر” أن السوق قد تخسر 120 مليون برميل إذا استمر الإغلاق شهراً.
أما على صعيد الوقود، فقد قفز خام برنت إلى نحو 110 دولارات ثم تراجع إلى 105 دولارات بعد الإغلاق. وكان ذلك أول إغلاق فوق 100 دولار منذ أيار. ورأى محللون أن الأسعار لن تهبط دون 100 دولار قريباً. وتشير مؤشرات الشحن إلى أن أسعار الديزل قد تنفصل عن الخام، وهذا مهم للدول العربية لأن الديزل وقود النقل والزراعة.
أيضا، تنتقل الصدمة إلى الغذاء عبر الطاقة والأسمدة والشحن. فقد بلغ مؤشر الفاو للأغذية 133.3 نقطة في آب، بارتفاع 1.9% عن تموز، وسجل مؤشر الحبوب أعلى مستوى منذ أيار 2024. وارتفع مؤشر الزيوت النباتية إلى أعلى مستوى منذ حزيران 2022، وقفز مؤشر السكر 12% في شهر. وتحذّر الفاو من أن اضطراب هرمز يهدد إمدادات الأسمدة ويرفع أسعار الغذاء لاحقاً في 2026 وحتى 2027.











اترك ردك