وتعود الأزمة إلى مقترح ببيع حصة تبلغ نحو 20% من شركة تدير العمليات التجارية لبطولات “فيفا”، بما فيها كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص، في صفقة كان من شأنها جمع نحو 4.2 مليارات دولار. إلا أن الخطة واجهت اعتراضات واسعة قبل أن يتم التخلي عنها في تموز الماضي.
وفي رسالة إلى أعضاء مجلس «فيفا» ورؤساء الاتحادات الأعضاء، اقترح إنفانتينو تكليف جهة مستقلة بمراجعة طريقة التعامل مع المبادرات الاستراتيجية الكبرى، إلى جانب إجراء مشاورات لتحديد أدوار الرئيس والمكتب التنفيذي والمجلس والجمعية العمومية بصورة أكثر وضوحاً، وتعزيز الشفافية والمساءلة.
وأوضح إنفانتينو أن الخطة السابقة لم تتجاوز مرحلة الاقتراح، وأن طرح تفاصيلها قبل تقديمها بشكل كامل أدى إلى انطباع بأن القرار اتُخذ مسبقاً، مؤكداً أنها سُحبت ولن يتم المضي بها.
ومن المنتظر أن تكون مقترحات الإصلاح موضع بحث قبل اجتماع مجلس “فيفا” في 15 تشرين الأول، فيما يتطلب أي تعديل في النظام الأساسي للاتحاد موافقة الجمعية العمومية.










اترك ردك