فالفريق الكتالوني سدد اثنتي عشرة كرة على المرمى وعكس تفوقاً هجومياً واضحاً بقيادة لامين يامال، لكنه استقبل هدفين من ست تسديدات فقط، أي أن ثلث محاولات بيتيس تحولت إلى أهداف، فضلاً عن هدف ثالث لجيوفاني لو سيلسو ألغي بعد مراجعة الفيديو، ما يعني أن خط الدفاع بقي عرضة للاختراق كلما نجح المنافس في التحول السريع. كما أن المباراة كانت متقاربة حتى الدقيقة 54، حين طُرد فاكوندو برنال إثر احتكاك مع يامال بعد لحظات من تقليص عبد الصمد الزلزولي الفارق، ليلعب برشلونة أكثر من نصف ساعة أمام عشرة لاعبين أضاف خلالها هدفين حسما النتيجة، في مباراة خسر فيها لاعبين بالإصابة.
وبين ضيافة باريس واستقبال مدريد، سيتبيّن ما إذا كانت بداية برشلونة القياسية تعكس فريقاً قادراً على المنافسة على كل الألقاب، أم فريقاً يتفوق على المنافسين المحليين وينكشف عند أول اختبار أمام نخبة القارة.











اترك ردك