في المقابل، يملك يامال، جناح برشلونة البالغ 19 عاماً، الحجة الأقوى من حيث الألقاب، فقد أحرز الدوري الإسباني وكأس السوبر مع برشلونة، ثم كأس العالم مع منتخب إسبانيا، مسجلاً 22 هدفاً و21 تمريرة حاسمة في الموسم. ويدعم التاريخ موقفه، إذ جاء خمسة من آخر سبعة فائزين في سنوات كأس العالم من منتخبات بلغت المباراة النهائية. لكن مشاركته في المونديال لم تكن على مستوى التوقعات بسبب الإصابة، كما أن جائزة أفضل لاعب في البطولة ذهبت إلى زميله رودري، ما يضعف صورته كصانع للقب. وقد انعكس ذلك على حظوظه، فتراجع من المرشح الأول مطلع تشرين الأول إلى المركز الثالث في توقعات المراهنات.
وتبقى هناك معادلة خفية قد تؤثر في النتيجة، فباريس سان جيرمان، بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي، يحضر بعشرة لاعبين في القائمة، ما يعني أن أصوات المعجبين بإنجازه ستتوزع على عدة أسماء بدل أن تتركز على مرشح واحد، وهو ما يخدم كين تحديداً.
وفي التقدير النهائي، يبدو كين الأقرب إلى الفوز، لأن موسمه يجمع بين أرقام تاريخية وألقاب محلية ومشاركة مونديالية مؤثرة، وهو مزيج لا يملكه أي من منافسيه بالكامل. لكن يامال يبقى المفاجأة الأكثر احتمالاً إذا قرر المصوتون منح الأولوية للقب كأس العالم، على أن فوزه سيجعله أصغر لاعب يحمل الجائزة في تاريخها. وفي حال تتويج كين، سينهي انتظاراً إنكليزياً امتد 25 عاماً منذ فوز مايكل أوين عام 2001، وفي مدينته لندن تحديداً.












اترك ردك