خلافات متصاعدة بين نتنياهو ورئيس الأركان الإسرائيلي.. ما السبب؟

كشفت تقارير إعلامية عن تصاعد الخلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير، وسط حديث عن احتمال إقالة الأخير من منصبه في حال تمكن نتنياهو من تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.


وذكرت قناة “i24NEWS” الإسرائيلية أن أزمة الثقة بين نتنياهو وزامير بلغت مستويات غير مسبوقة، على خلفية تباينات بشأن إدارة العمليات العسكرية وتنفيذ قرارات المستوى السياسي.

ونقل المحلل العسكري في القناة، يوسي يهوشواع، الاثنين، أن الخلاف الأخير بين الطرفين يرتبط بعملية عسكرية في مدينة الخليل بالضفة الغربية، بعدما أبدى زامير اعتراضه على تنفيذ تعليمات صادرة عن القيادة السياسية.

وبحسب التقرير، اعتبر زامير أنه “لم يعد لدينا ما نفعله في الخليل”، وهو موقف فسّره مسؤولون سياسيون إسرائيليون على أنه رفض لتنفيذ التعليمات، فيما ازداد الجدل بشأن العملية عقب العثور على نفق في المدينة.

وفي سياق متصل، أفادت شبكة “سي إن إن” الأميركية بأن نتنياهو سعى إلى تنفيذ هجوم عسكري ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عارض هذه الخطوة، وسط حديث عن ارتباط الموقف الأميركي باقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

ووفقاً لما أوردته الشبكة، فإن اتصالات جرت بين زامير ومسؤولين عسكريين أميركيين، من بينها اتصال مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، أشار خلاله رئيس الأركان الإسرائيلي إلى أن تنفيذ هجوم في هذا التوقيت قد يؤثر سلباً على نزاهة الانتخابات الأميركية.

وبحسب التقرير، لم تمنح واشنطن الضوء الأخضر لتنفيذ الهجوم، في ظل التباينات بشأن توقيت العملية وتداعياتها المحتملة.

وتأتي هذه المعطيات وسط حديث متزايد في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن اتساع الخلاف بين نتنياهو وزامير بشأن القرارات العسكرية، وما إذا كانت هذه التوترات ستنعكس على مستقبل رئيس الأركان، خصوصاً في حال تولي نتنياهو تشكيل الحكومة المقبلة.

وتبقى احتمالات إقالة زامير مرتبطة بالتقديرات الإعلامية المتداولة، من دون الإعلان عن قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن.