بعد سن الـ 50.. هذا ما يحدث لجسمك عند فقدان الوزن

قد يبدو التخلص من الوزن الزائد بعد سن الخمسين أكثر صعوبة مقارنة بالمراحل العمرية السابقة، لكن خبراء الصحة يؤكدون أن تغيير العادات اليومية يمكن أن يساعد على خفض الدهون وتحسين اللياقة والحد من آثار سنوات طويلة من التغذية غير المتوازنة وقلة النشاط البدني.

ومع التقدم في العمر وفقا لصحيفة “التيليغراف”، تبدأ الكتلة العضلية بالتراجع تدريجيًا؛ ما قد يقلل استهلاك الجسم للطاقة، بالتزامن مع تغيرات هرمونية تؤثر في توزيع الدهون، خصوصًا حول البطن.

البروتين والعضلات أولًا
يُنصح الأشخاص بعد الخمسين بالتركيز على تناول البروتين من مصادر متنوعة، مثل الأسماك والبيض والبقوليات ومنتجات الألبان، للمساعدة على الحفاظ على العضلات خلال فقدان الوزن.

وتؤدي تمارين المقاومة، كرفع الأوزان الخفيفة أو استخدام وزن الجسم، دورًا مهمًا في تقوية العضلات وتحسين التوازن والقدرة على الحركة.

المشي وحده لا يكفي
يساعد المشي السريع والسباحة وركوب الدراجات على تحسين صحة القلب وزيادة استهلاك السعرات الحرارية، لكن الجمع بينها وبين تمارين القوة يمنح فوائد أكبر.

ويوصي الخبراء عمومًا بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني متوسط الشدة، إلى جانب تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعيًا على الأقل.

هل يمكن عكس أضرار السنوات الماضية؟
يمكن أن يؤدي خفض الوزن الزائد وتحسين النظام الغذائي إلى تقليل ضغط الدم وتحسين مستويات السكر والكوليسترول، حتى بعد عقود من العادات غير الصحية.

لكن هذه التغييرات لا تعكس بالضرورة جميع الأضرار السابقة، خصوصًا عند وجود أمراض مزمنة أو تلف دائم في الأعضاء.

النوم والتدرج مفتاح النجاح
يساعد النوم المنتظم وتقليل الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية على التحكم بالشهية والوزن.

ويحذر المختصون من الحميات القاسية التي قد تسبب فقدان العضلات، مؤكدين أن النزول التدريجي والمستدام أكثر فائدة من النتائج السريعة، مع أهمية استشارة الطبيب قبل بدء برنامج مكثف، خصوصًا للمصابين بأمراض مزمنة. (إرم نيوز)