ويأتي إطلاق البرنامج في ظل تزايد اعتماد المستخدمين على “يوتيوب” للحصول على توصيات بشأن المنتجات قبل شرائها، من الأجهزة التقنية إلى مستحضرات العناية بالبشرة.
ووفقاً لاستطلاع أجرته مؤسسة “كانتر”، يرى 86% من المشاركين في السعودية والإمارات أن “يوتيوب” تضم صنّاع المحتوى الأكثر موثوقية في تقديم توصيات التسوّق، فيما أكد 84% أن المنصة تساعدهم على اتخاذ قرارات شراء بثقة أكبر.
فرص جديدة لتحقيق الأرباح
يتيح البرنامج لصنّاع المحتوى المؤهلين ضمن برنامج شركاء “يوتيوب” الحصول على عمولات مقابل التوصية بالمنتجات في مقاطع الفيديو الطويلة والقصيرة (Shorts) والبث المباشر.
وخفضت “غوغل” الحد الأدنى المطلوب للانضمام إلى البرنامج إلى 500 مشترك في القناة، ما يمنح القنوات الناشئة فرصة تحقيق إيرادات في مراحل مبكرة.
ويعتمد البرنامج على أدوات ذكاء اصطناعي طورتها “غوغل”، تستطيع اكتشاف المنتجات الظاهرة في مقاطع الفيديو واقتراح روابط تسوّق مرتبطة بها، ما يقلل الوقت اللازم لإضافتها يدوياً.
كذلك، تتيح ميزة “علامات التسوّق الشاملة” (Universal Shopping Tags) لصنّاع المحتوى تحقيق عمولات عند شراء المشاهدين منتجات من أسواق عالمية مشاركة في البرنامج، ما يوسّع نطاق الاستفادة من المحتوى المنشور محلياً.
كيف يستفيد المشاهدون؟
يسمح البرنامج للمشاهدين باستعراض المنتجات المعروضة داخل الفيديو، والاطلاع على أسعارها وتفاصيلها وخيارات شرائها من متاجر موثوقة، من دون الحاجة إلى مغادرة تجربة المشاهدة للبحث عنها.
وتشمل الخدمة أجهزة التلفزيون المتصلة بالإنترنت، إذ يمكن للمستخدم مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) الظاهر على الشاشة باستخدام هاتفه، وإتمام عملية الشراء عبر “أمازون”.
وبحسب بيانات “غوغل”، تجاوز عدد المستخدمين المسجلين الذين أجروا عمليات بحث مرتبطة بالتسوّق عبر “يوتيوب” 40 مليون مستخدم في خمس دول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال حزيران 2026 وحده.
وتسعى “غوغل” من خلال البرنامج إلى تعزيز الربط بين العلامات التجارية وتجار التجزئة وصنّاع المحتوى، بما يتيح عرض المنتجات أمام جمهور مهتم بها، وتحويل التوصيات والمشاهدات إلى عمليات شراء قابلة للقياس.
كما يمنح البرنامج المتاجر فرصة التعاون مع صنّاع محتوى يتمتعون بالمصداقية لدى جماهير متخصصة، في مجالات تشمل الأجهزة الإلكترونية والألعاب والمستلزمات المنزلية ومنتجات العناية الشخصية.










اترك ردك