أثار سلوك الوفد النيابي الفرنسي، الذي يمثّل “مجموعة الدراسة حول مسيحيي الشرق” في”الجمعية الوطنية الفرنسية”، استغراب عدد من المعنيين، على خلفية اقتصار لقاءاته خلال زيارته إلى لبنان على رئيس “حزب القوات اللبنانية” من دون عقد لقاءات مع رؤساء الأحزاب المسيحية الأخرى.
وتساءل المعنيون عن خلفيات هذا الاستبعاد، لا سيما أن الأحزاب الأخرى تمثّل بدورها شرائح من المسيحيين في الشرق، وإن كانت تتبنى مقاربات وتوجهات سياسية مختلفة.
وتساءل المعنيون عن خلفيات هذا الاستبعاد، لا سيما أن الأحزاب الأخرى تمثّل بدورها شرائح من المسيحيين في الشرق، وإن كانت تتبنى مقاربات وتوجهات سياسية مختلفة.
كما طُرحت تساؤلات عمّا إذا كان عدم إدراج هذه الأحزاب ضمن جدول لقاءات الوفد يعود إلى تراجع حضورها السياسي والشعبي، أم أنه مجرد نتيجة لضيق الوقت، واختيار الوفد التركيز على الحزب الأكثر حضورًا وشعبية.









اترك ردك