بعد أشهر من التوتر.. برلمان غرينلاند يصادق على اتفاق أمني مع ترامب

صادق برلمان غرينلاند، على اتفاق أمني مع الولايات المتحدة والدنمارك، يتيح توسيع الوجود العسكري الأميركي في الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي، وذلك بعد أشهر من التوتر على خلفية تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسيطرة عليها.

وحصل الاتفاق، الذي وُقّع في أيلول الماضي، على تأييد 16 نائباً من دون أي أصوات معارضة، فيما امتنع سبعة نواب عن التصويت، رغم اعتراضات بعض أعضاء المعارضة على غياب المكاسب الاقتصادية المباشرة للجزيرة.

ويمهّد الاتفاق لإنشاء قاعدتين عسكريتين أميركيتين جديدتين، إلى جانب نشر منظومة الدفاع الصاروخي “القبة الذهبية” التي يروّج لها ترامب، مع التأكيد على استمرار السيادة الدنماركية واحترام حق سكان غرينلاند في تقرير المصير.

ويأتي التصويت بعد أشهر من الخلافات الدبلوماسية التي أثارتها تصريحات ترامب بشأن رغبته في ضم الجزيرة الغنية بالموارد المعدنية، والتي تتمتع بحكم ذاتي ضمن المملكة الدنماركية.

ووصف وزير خارجية غرينلاند، موتي إيغيدي، المصادقة بأنها خطوة مهمة، مؤكداً تمسّك الجزيرة بحقها في تقرير مستقبلها، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في منطقة القطب الشمالي.

ومن المقرر أن يناقش البرلمان الدنماركي الاتفاق في 11 تشرين الثاني، على أن يجري التصويت عليه في 19 من الشهر نفسه، تمهيداً لدخوله حيّز التنفيذ بعد استكمال الإجراءات البرلمانية المطلوبة.