وبحسب “ESPN”، عزز أرسنال فريقه بصفقات قوية، بينها برونو غيمارايش من نيوكاسل، وإيزري كونسا من أستون فيلا، وكريستوس تزوليس من كلوب بروج، كما حوّل إعارة المدافع بييرو هينكابي من باير ليفركوزن إلى انتقال دائم. ومع احتمال إضافة جوليان ألفاريز قبل إغلاق السوق، تبدو تشكيلة ميكيل أرتيتا أكثر توازناً وعمقاً.
في المقابل، ما زال مانشستر سيتي يطارد حلقتين أساسيتين. الأولى إكمال إعادة بناء الوسط، خصوصاً عبر محاولة ضم إنزو فرنانديز من تشيلسي. والثانية أكثر حساسية: غياب بديل موثوق لإرلينغ هالاند. فطالما بقي النرويجي جاهزاً، لا تبدو المشكلة ظاهرة، لكن أي إصابة قد تترك إنزو ماريسكا أمام خيارات محدودة جداً في مركز المهاجم.
أما تشيلسي، فيواجه معضلة مختلفة. النادي اقترب من ضم الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز من أستون فيلا، لكنه أنفق كثيراً هذا الصيف ويحتاج إلى موازنة حساباته. بيع إنزو فرنانديز إلى سيتي قد يوفر مبلغاً ضخماً، لكن خسارته في الساعات الأخيرة ستفتح ثغرة كبيرة في وسط الفريق إذا لم يجد تشيلسي بديلاً سريعاً.
مانشستر يونايتد ركّز سوقه على الوسط، بضم كارلوس باليبا ويوري تيليمانس وأندري سانتوس، لكن المشكلة القديمة في الظهير الأيسر ما زالت بلا حل. لوك شو يبقى الخيار الوحيد تقريباً، رغم سجله البدني المقلق. وإذا أغلق السوق من دون لاعب جديد في هذا المركز، فسيُعد ذلك فشلاً واضحاً في التخطيط.
في ليفربول، يبدو أن التعاقد المرتقب مع برادلي باركولا سيحل مشكلة الجناح الأيسر، لكنه يفتح سؤالاً أكبر حول فلوريان فيرتز. فوجوده في مركز الرقم 10 يزاحم دومينيك سوبوسلاي، بينما يحتاج الفريق أصلاً إلى لاعب وسط دفاعي قوي يحمي الخط الخلفي. على أندوني إيراولا أن يحسم سريعاً: هل يبني الفريق حول فيرتز أم يعترف بأن الصفقة الكبرى لا تجد مكانها المناسب؟
وتوتنهام، رغم إنفاقه الكبير وضم أسماء مثل ساندرو تونالي وماتيوس فرنانديز وسافيو، إضافة إلى عمر مرموش، لا يزال يعاني المشكلة نفسها منذ رحيل هاري كين: لا هداف مضمون. الأسماء موجودة، لكن الأرقام لا تمنح روبرتو دي زيربي الطمأنينة الكافية.












اترك ردك