ولم يصل النادي إلى هذا المستوى فجأة، فقد كان يلعب في الدرجة الرابعة موسم 2021-2022، ثم صعد إلى الدرجة الثالثة والثانية في موسمين متتاليين، وأضاع فرصة الصعود إلى الدرجة الأولى في الموسم قبل الماضي، قبل أن يحسمها في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي في 17 أيار باحتلاله المركز الثاني في الدرجة الثانية. وتحقق ذلك بقيادة المدرب فينسنت فاغنر، الأستاذ السابق الذي خلف هورست شتيفن، وبدعم مباشر من شركة “أورسافارم” للأدوية التي يرأس مديرها دومينيك هولتسر النادي.
وستظهر قدرة إلفرسبرغ على الاستمرار في الأسابيع المقبلة، بدءاً من زيارته ملعب بوروسيا دورتموند، الشريك في الصدارة، في 7 تشرين الثاني. فالملعب البيتي الذي منحه 9 من نقاطه الـ13 لن يكفي وحده لبلوغ الأربعين نقطة التي تُعدّ تقليدياً حدّاً آمناً للبقاء، ما يجعل تحسين نتائجه خارج أرضه شرطاً أساسياً لتثبيت مكانه بين أندية الدرجة الأولى.











اترك ردك