فيما قالت الدكتورة إميلي لاو، المديرة المشاركة لبرنامج صحة قلب المرأة في مستشفى ماس جنرال بريغهام، إنه “رغم المفاهيم الخاطئة الشائعة، فإن أمراض القلب في الواقع مرض يصيب النساء أيضاً”، لكنها أكدت في ذات الوقت أنه بالإمكان خفض خطر الإصابة.
ورغم ارتفاع المخاطر، يؤكد الأطباء أن الوقاية تظل ممكنة، خصوصاً من خلال اكتشاف عوامل الخطر مبكراً والسيطرة عليها.
وفيما تنطبق هذه العوامل على الرجال والنساء على حد سواء، فإن الأبحاث أظهرت أن تأثير بعضها قد يكون أكبر لدى النساء، إذ إن النساء المصابات بالسكري، على سبيل المثال، يواجهن خطراً أعلى للإصابة بأمراض القلب المرتبطة بالسكري مقارنة بالرجال المصابين بالمرض نفسه.
كما ينطبق الأمر ذاته أيضاً على التدخين، الذي أظهرت الدراسات أنه يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء بدرجة أكبر مقارنة بالرجال.
ومن العوامل المثيرة للقلق كذلك ارتفاع ضغط الدم، إذ غالباً ما لا يُشخص لدى الفتيات أو لا يحصلن على العلاج المناسب، لكن خطر الإصابة بأمراض القلب قد يبدأ في الارتفاع لدى النساء عند مستويات ضغط دم أقل من تلك التي تمثل الخطر نفسه لدى الرجال، بحسب سي نويل بيري، مديرة مركز باربرا سترايسند لصحة قلب المرأة بمدينة لوس أنجلوس.
لهذا، فإن المتابعة المنتظمة لضغط الدم والكوليسترول والوزن والهيموغلوبين السكري (A1C)، الذي يعكس متوسط مستويات الغلوكوز في الدم، تمثل أدوات مهمة لتقييم خطر الإصابة بأمراض القلب. (العربية)












اترك ردك