وفي ما يخص لبنان، توقعت عبد اللطيف حصول انفجارات وعمليات قصف جوية وبحرية إسرائيلية تطال عدة سواحل عربية ومناطق لبنانية، مشيرة إلى أن “حزب الله” سيرد من خلال “ضربة موجعة في قلب العمق الإسرائيلي”.
كما توقعت استهداف إسرائيل لبعض المخيمات الفلسطينية بشكل مفاجئ، وحددت توقيتها بين 2026 2027، بحسب ما قالت.
وفي توقع آخر، تحدثت عبد اللطيف عن “جريمة وطنية تهز الأركان وتشكل صدمة لبنانية عارمة”، وقالت إن ذلك سيعيد طرح موضوع حكم الإعدام وتعليق المشانق، مشيرة إلى احتمال إعدام شخصيتين، ولفتت إلى أن القرار، وفق توقعها، سيكون من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وعن طرابلس، توقعت عبد اللطيف حصول “حدث أمني خطير”، تترافق معه أنوار وأعلام في المدينة، مشيرة إلى أن أبناء طرابلس سيقفون إلى جانب الجيش وينتصرون على الفتنة، تحت عنوان: “لن ينالوا من مدينة طرابلس ولا من أهل طرابلس مهما حاولوا”، مؤكدة أن طرابلس ستبقى “مدينة الاعتدال والسلام”.
وفي السياق اللبناني، قالت عبد اللطيف إنها لا ترى حصول فتنة طائفية أو مذهبية في لبنان، سواء سنية أو شيعية أو مسيحية أو درزية أو إسلامية، مضيفة أن الجيش اللبناني، بقيادة العماد رودولف هيكل، “لن يتهاون مع أي طرف يحاول إشعال الفتنة”.
كما توقعت تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا جديدًا وقصيرًا في لبنان، يتمثل بموجة من الغارات الإسرائيلية العنيفة على الأراضي اللبنانية.
اقتصاديًا واجتماعيًا، توقعت عبد اللطيف حصول مظاهرات وفوضى في الشارع اللبناني نتيجة ارتفاع أسعار البنزين والغاز والمازوت والمواد الغذائية، وقالت إن “الشارع يشتعل والدولار يشتعل، وكله مع بعض”.
وتحدثت كذلك عن “خريف ساخن”، إضافة إلى أزمة بنزين ومازوت، داعية إلى الوقوف إلى جانب الفقراء ومساعدتهم في تأمين المازوت والبنزين. كما توقعت بدء الشتاء في وقت مبكر وبقسوة، وقالت: “تشرين ثلج”.
وفي ما يتعلق بتطبيقات التواصل، توقعت عبد اللطيف اختفاء “واتساب” و”إنستغرام”وعدم استخدامهما كما في السابق، مشيرة إلى ظهور بديل “أحلى وأحسن”منهما وأكثر تطورًا، وقالت إن المستخدم قد لا يتمكن من معرفة هوية أو رقم من يرسل إليه رسالة، كما لن يظهر رقم المرسل إلا وفق شروط معينة.
توقعات العراق
وفي الشأن العراقي، توجهت عبد اللطيف بتوقع إلى رئيس الوزراء العراقي الجديد، السيد علي الزيدي، قائلة إنها تراه يتمتع بصفات الجرأة والقوة والقيادة الحكيمة، ومتوقعة أن يصمد أمام المخاطر والصعوبات وأن ينجح في “استعادة كلمة العراق الحرة” وتعزيز السيادة والقرار العراقي.
كما توقعت أن لا يستقيل الزيدي أو يتخلى عن مسؤولياته الوطنية، وأن تعمل الحكومة العراقية بقوة وجدية على حصر السلاح بيد الدولة، مشيرة إلى أن بعض الفصائل التي ترفض تسليم أسلحتها ستقوم، عاجلًا أم آجلًا، بتسليمها إلى الدولة والجيش العراقي.
وتوقعت كذلك أن تحاول الحكومة العراقية تجنب الانخراط في الصراعات المحيطة بها، خصوصًا المرتبطة بإيران ودول الخليج، لكنها تحدثت عن مخاوف من محاولات اغتيال قد تطال بعض الشخصيات السياسية وغير السياسية.
وفي هذا الإطار، قالت إنها ترى “نوعًا من التهديد والخطر” يحوم حول مقتدى الصدر، متوقعة أن يتصدر المشهد الإعلامي خلال المرحلة المقبلة، في سياق تحدثت فيه عن محاولة اغتيال.
كما توقعت صدور قرار بالعفو عن عدد من السجناء العراقيين، خصوصًا الذين لم يشاركوا في عمليات إرهاب أو تخريب على الأراضي العراقية، مشيرة إلى احتمال خروج عدد كبير منهم من السجون، وبينهم عدد كبير من النساء، وبأوامر مباشرة من رئيس الوزراء علي الزيدي.
وتوقعت أيضًا أن يزور رئيس الوزراء العراقي السعودية والأردن وسوريا بهدف التنسيق الأمني ومناقشة تصدير النفط، مضيفة: “وممكن نشوفه بلبنان”.
كما لم تستبعد عبد اللطيف إقالة أحد الوزراء العراقيين من منصبه، مرجحة أن يكون وزير النفط.
توقعات أميركا
أما في الولايات المتحدة، فتوقعت عبد اللطيف حصول توترات سياسية وأمنية في الشارع الأميركي، خصوصًا مع اقتراب انتخابات الكونغرس، إضافة إلى احتجاجات واسعة مرتبطة بالانتخابات ونتائجها.
وقالت إن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات أمنية مشددة لحماية مراكز الاقتراع والعاملين فيها، وسط مخاوف من تهديدات وفوضى مرتبطة بالانتخابات، كما تحدثت عن “تهديدات إرهابية خطيرة” ومخاطر أمنية قرب مراكز الاقتراع.
وفي ما يتعلق بالانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي، قالت عبد اللطيف إنها تتوقع فوز الجمهوريين، كما توقعت أن يعمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على دعم الاقتصاد للحد من أزمة غلاء المعيشة.
وختمت توقعاتها المتعلقة بالولايات المتحدة بالحديث عن وصول وفود وممثلين من السعودية والإمارات وقطر وعُمان والكويت والبحرين إلى أميركا، في ظل “الأحداث المتسارعة”.












اترك ردك