برز تكثيف الإجراءات الأمنية التي قام بها الجيش داخل الضاحية الجنوبية لملاحقة وتوقيف مطلقي النار في مناسبات التشييع، وبدا ذلك مؤشراً متقدماً في إطار تنفيذ قرار حصرية السلاح في بيروت كما في مناطق أخرى.
ووفق ما اوردت” النهار”: فقد اضاء على هذا البعد بيان صدر عن قيادة الجيش وأعلن أنه “إلحاقًا للبيانَين السابقَين والمتعلقَين بملاحقة مطلقي النار خلال مراسم تشييع في منطقة الضاحية الجنوبية وبعلبك، دهمت وحدات من الجيش منازل المتورطين، وأوقفت في الضاحية الجنوبية اثنَين من المشاركين في إطلاق النار ومواطنًا آخر مطلوبًا بعدة مذكرات توقيف، كما أوقفت في حي الشراونة – بعلبك المواطن (ح.ن.) وفي بلدة بريتال المواطن (س.ا.) لتورّطهما في إطلاق النار خلال مراسم تشييع في بعلبك، وضبطت كمية من الأسلحة والذخائر الحربية، ويجري العمل على توقيف بقية مطلقي النار”.
وفي سياق متصل، أشار مصدر دبلوماسي في بيروت لـ “نداء الوطن” إلى أن “مسألة السلم الأهلي في لبنان تجاوزت كونها أولوية محلية لتصبح موضع تمسك عربي ودولي واسع”، محذرًا من أن “أي محاولات للتهويل بالارتداد إلى الداخل ستواجه برفض شامل، وقد تضع أصحابها في موقع العزلة السياسية”.
واعتبر المصدر أن “المقاربة الدولية للملف اللبناني تنطلق من فرضية أن الحلّ بات حتميًّا، مع وجود تفهم واضح للهواجس اللبنانية، لا سيما لجهة رفض القفز فوق المراحل في العملية التفاوضية”. وشدد على أن “العامل الأكثر أهمية يتمثل في تبلور إجماع لبناني حول خيار التفاوض كمسار وحيد لمعالجة الأزمة، بما يفتح الباب أمام إنهاء استخدام الساحة اللبنانية كساحة لتصفية صراعات الآخرين، وإخراج البلاد تدريجيًا من دوامات الحروب المتكررة التي استنزفت قدراتها السياسية والاقتصادية”.
وكتبت” الديار”:استمرت القراءات السياسية حول دلالات الاجتماع الاستثنائي الذي جمع رئيس الميكانيزم، الجنرال جوزيف كليرفيلد بقائد الجيش، وتوقيته وانعكاساته على المرحلة المقبلة، حيث وضعه المطلعون ضمن الإطار العملي لتحريك قنوات التنسيق، في لحظة ميدانية دقيقة تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الإنسانية، ضمن مسعى لتوسيع مستوى التنسيق مع الجيش، بعد انكفائها عن أداء دورها التقليدي، مع تقدّم التنسيق الأمني – الإنساني كأولوية، مذكرين بالتكامل والتعاون بين اليرزة واللجنة، الذي سمح في معالجة وقائع ميدانية حساسة.
وفي ظل استمرار الخروقات واتساع رقعة التصعيد والقرى المطلوب اخلاؤها، تتزايد التساؤلات حول طبيعة المرحلة الحالية، حيث تتحدث مصادر ميدانية، عن تغير واضح في الأسلوب الإسرائيلي يقوم على ثلاثة أهداف أساسية: تثبيت خط ميداني متقدّم وتأمينه على المدى الطويل، استنزاف حزب الله بشرياً وعسكرياً، ومواصلة الضغط، ضمن سقف يتقاطع مع حسابات أميركية وإقليمية. في المقابل، تتكشّف معالم تحوّل لافت في تكتيكات حزب الله، حيث أعاد توزيع جهده العملياتي، في مؤشر إلى إعادة رسم أولويات المواجهة وفق المعطيات الميدانية المستجدّة. تعديلات لا تنفصل عن مسار التفاوض، حيث يسعى إلى تعقيد المشهد الميداني بما ينعكس مباشرة على طاولة المفاوضات، في ظل رفضه لأي صيغة قد تفرض وقائع جديدة على الأرض، على ما تقول المصادر.
ووفق ما اوردت” النهار”: فقد اضاء على هذا البعد بيان صدر عن قيادة الجيش وأعلن أنه “إلحاقًا للبيانَين السابقَين والمتعلقَين بملاحقة مطلقي النار خلال مراسم تشييع في منطقة الضاحية الجنوبية وبعلبك، دهمت وحدات من الجيش منازل المتورطين، وأوقفت في الضاحية الجنوبية اثنَين من المشاركين في إطلاق النار ومواطنًا آخر مطلوبًا بعدة مذكرات توقيف، كما أوقفت في حي الشراونة – بعلبك المواطن (ح.ن.) وفي بلدة بريتال المواطن (س.ا.) لتورّطهما في إطلاق النار خلال مراسم تشييع في بعلبك، وضبطت كمية من الأسلحة والذخائر الحربية، ويجري العمل على توقيف بقية مطلقي النار”.
وفي سياق متصل، أشار مصدر دبلوماسي في بيروت لـ “نداء الوطن” إلى أن “مسألة السلم الأهلي في لبنان تجاوزت كونها أولوية محلية لتصبح موضع تمسك عربي ودولي واسع”، محذرًا من أن “أي محاولات للتهويل بالارتداد إلى الداخل ستواجه برفض شامل، وقد تضع أصحابها في موقع العزلة السياسية”.
واعتبر المصدر أن “المقاربة الدولية للملف اللبناني تنطلق من فرضية أن الحلّ بات حتميًّا، مع وجود تفهم واضح للهواجس اللبنانية، لا سيما لجهة رفض القفز فوق المراحل في العملية التفاوضية”. وشدد على أن “العامل الأكثر أهمية يتمثل في تبلور إجماع لبناني حول خيار التفاوض كمسار وحيد لمعالجة الأزمة، بما يفتح الباب أمام إنهاء استخدام الساحة اللبنانية كساحة لتصفية صراعات الآخرين، وإخراج البلاد تدريجيًا من دوامات الحروب المتكررة التي استنزفت قدراتها السياسية والاقتصادية”.
وكتبت” الديار”:استمرت القراءات السياسية حول دلالات الاجتماع الاستثنائي الذي جمع رئيس الميكانيزم، الجنرال جوزيف كليرفيلد بقائد الجيش، وتوقيته وانعكاساته على المرحلة المقبلة، حيث وضعه المطلعون ضمن الإطار العملي لتحريك قنوات التنسيق، في لحظة ميدانية دقيقة تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الإنسانية، ضمن مسعى لتوسيع مستوى التنسيق مع الجيش، بعد انكفائها عن أداء دورها التقليدي، مع تقدّم التنسيق الأمني – الإنساني كأولوية، مذكرين بالتكامل والتعاون بين اليرزة واللجنة، الذي سمح في معالجة وقائع ميدانية حساسة.
وفي ظل استمرار الخروقات واتساع رقعة التصعيد والقرى المطلوب اخلاؤها، تتزايد التساؤلات حول طبيعة المرحلة الحالية، حيث تتحدث مصادر ميدانية، عن تغير واضح في الأسلوب الإسرائيلي يقوم على ثلاثة أهداف أساسية: تثبيت خط ميداني متقدّم وتأمينه على المدى الطويل، استنزاف حزب الله بشرياً وعسكرياً، ومواصلة الضغط، ضمن سقف يتقاطع مع حسابات أميركية وإقليمية. في المقابل، تتكشّف معالم تحوّل لافت في تكتيكات حزب الله، حيث أعاد توزيع جهده العملياتي، في مؤشر إلى إعادة رسم أولويات المواجهة وفق المعطيات الميدانية المستجدّة. تعديلات لا تنفصل عن مسار التفاوض، حيث يسعى إلى تعقيد المشهد الميداني بما ينعكس مباشرة على طاولة المفاوضات، في ظل رفضه لأي صيغة قد تفرض وقائع جديدة على الأرض، على ما تقول المصادر.











اترك ردك