وبحسب نتائج الاستطلاع التي نقلتها صحيفة “هآرتس”، رسم غالبية الأمريكيين صورة قاتمة تجاه إسرائيل ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو.
ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن استطلاع رأي الأمريكيين جرى في الفترة ما بين 8 شباط، و13 آيار الماضيين؛ وأن معظم آراء المستطلعين جاءت بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في 28 شباط من العام الجاري.
وبموجب الاستطلاع، مالت شريحة اليسار الأمريكي بشكل أكبر نحو مواقف سلبية إزاء نتنياهو وإسرائيل، وقال 82% من هؤلاء إنهم لا يثقون برئيس الوزراء الإسرائيلي، مقارنة بـ64% من المنتمين إلى تيار الوسط، و40% من المنتمين لليمين.
وبشكل عام، ارتفعت نسبة عدم ثقة الأمريكيين في نتنياهو بنسبة 7% خلال العام الماضي وحده.
وأثرت الفئات العمرية المشاركة بالاستطلاع في المواقف الداعمة والمناوئة لنتنياهو وإسرائيل، إذ أبدى الأمريكيون الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و49 عامًا، أدنى مستوى من الثقة في قدرة نتنياهو على “اتخاذ القرار الصائب” إزاء القضايا الدولية، مقارنة بـ63% تراوحت أعمارهم بين 18 و34 عامًا، و54% بين من تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر.
كما كشف استطلاع رأي وطني حديث للناخبين اليهود في الولايات المتحدة أن معدل التعاطف مع نتنياهو وصل إلى أدنى مستوى منذ العام 2009، حيث أعرب 67% من المشاركين عن آراء سلبية تجاهه.
لكن نتائج استطلاع رأى مركز “بيو”، كانت أكثر شمولية، إذ حمل 60% من الأمريكيين أراءً سلبية تجاه إسرائيل، مقابل 37% فقط يحملون آراءً إيجابية.
ويشير الاستطلاع، الذي تناول الرأي العام حول إسرائيل في الولايات المتحدة ونحو 30 دولة أخرى، إلى أن نسبة النفور العام من إسرائيل بين الأمريكيين ارتفعت بنسبة 7% خلال العام الماضي وحده.
ومع ذلك، يُظهر الاستطلاع أن الدعم الشعبي لإسرائيل في الولايات المتحدة لا يزال أعلى من دول أخرى شملها الاستطلاع، حيث حمل 67% من جماهير هذه الدول آراءً سلبية تجاه إسرائيل، مقابل 25% يحملون آراءً إيجابية.
وأفاد مواطنون في دول أوروبية بمواقف سلبية في الغالب، حيث صرّح ما لا يقل عن نصف البالغين في دول مثل إيطاليا وإسبانيا وهولندا بأن رأيهم في إسرائيل سلبي للغاية.
ومن بين الدول التي شملها الاستطلاع، سجلت الولايات المتحدة أكبر فجوة في المواقف تجاه إسرائيل بين كتلتي اليمين واليسار، إذ أعرب 83% من الأمريكيين المنتمين لليسار عن آراء سلبية، مقارنةً بـ37% من اليمين.











اترك ردك