وسلّط قاليباف في منشوره الضوء على عدد من الملفات الاقتصادية، من بينها أسعار الديزل، وسوق سندات الخزانة الأميركية، والإنفاق وخدمة الدين، إضافة إلى وضع الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي.
وجاءت الرسالة في أعقاب تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، حيث أشار فيها إلى إمكانية تراجع أسعار النفط إلى مستويات تتراوح ما بين 40 و50 دولارا للبرميل في حال انتهاء الصراع وعودة كميات كبيرة من النفط للتدفق إلى الأسواق العالمية.
ويرى قاليباف أن هذا السيناريو المتفائل بشأن انخفاض أسعار الطاقة يتجاهل، بحسب قراءته، مجموعة من الضغوط التي تواجه الاقتصاد الأمريكي، خصوصا مع ارتفاع تكاليف الطاقة وخدمة الدين الحكومي وتذبذب الأسواق المالية.







اترك ردك