وتعني هذه السرعات الكبيرة، أن حتى الشظايا الصغيرة جدًا قادرة على إحداث أضرار جسيمة بالأقمار الصناعية والمركبات الفضائية والمحطات العاملة في المدار الأرضي المنخفض.
وتزن الكتلة الإجمالية للحطام الفضائي أكثر من 15 ألفًا و800 طن، وهو ما يعادل تقريبًا وزن 40 طائرة ركاب ضخمة تحطمت وتحولت إلى آلاف القطع المتناثرة.
غير أن التهديد الأكبر لا يتمثل في الحطام الموجود حاليًا فحسب، بل في ما يُعرف بـ”متلازمة كيسلر”، وهي سلسلة متتابعة من الاصطدامات؛ إذ يؤدي كل تصادم بين قطعة حطام وقمر صناعي إلى إنتاج مئات الشظايا الجديدة، التي قد تصطدم بدورها بأجسام أخرى.
ومن أصل 33,269 جسمًا يجري تتبعها حاليًا، هناك 12,550 قطعة تُصنف على أنها حطام فضائي فعلي، وتشمل بقايا الصواريخ والأقمار الصناعية المنتهية الصلاحية وشظايا الانفجارات، فيما يبلغ عدد الأقمار الصناعية العاملة 17,682 قمرًا.
ويؤكد الخبراء أن المشكلة ستستمر في التفاقم حتى لو توقفت عمليات الإطلاق الفضائي بالكامل. (ارم نيوز)












اترك ردك