وكان إعلان مشاركة الفنان السوري الشاب في الدورة الأربعين للمهرجان قد أثار جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد البعض وجوده ضمن برنامج يضم قامات فنية تاريخية مثل ماجدة الرومي وجورج وسوف، في حين دافع آخرون عن حقه بالمشاركة بالنظر إلى نجاحه الجماهيري اللافت.
وردّ الشامي على الانتقادات خلال مؤتمره الصحفي بهدوء، موضحاً أنه لا يجرؤ على وضع نفسه في موضع مقارنة مع عمالقة الفن العربي، بل يرى أنه ما يزال في بداية مشواره الفني، مشدداً على أن الوقوف على مسرح “جرش” يمثل بالنسبة إليه شرفاً كبيراً وقيمة معنوية تجسّد رحلة كفاح وتغيير.
من جانبهم، اعتبر نقاد موسيقيون أن تنوع برنامج المهرجان—الذي يجمع إلى جانب الشامي ووسوف والرومي كلاً من عبادي الجوهر، ومروان خوري، وإليسا، وأحمد سعد، وتامر حسني—يمثل سر قوته؛ إذ يعكس فلسفة المهرجان في تحقيق التوازن بين رمزيّة الطرب العربي والنجومية الشبابية لاستقطاب مختلف الفئات العمرية.











اترك ردك