عادت المواجهات المسلحة لتندلع مجدداً في شمال إثيوبيا بين القوات الحكومية ومتمردي إقليم تيغراي، في ثاني تصعيد ميداني بارز بين الجانبين منذ توقيع اتفاق السلام قبل نحو أربعة أعوام.
وفي تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، اتهم القيادي في “جبهة تحرير شعب تيغراي”، أمانويل أسيفا، القوات الاتحادية ببدء الهجوم صباح السبت باستخدام الأسلحة الثقيلة في منطقة “شيرينا” غربي الإقليم والريبة من الحدود السودانية، مشيراً إلى استمرار المعارك في المنطقة المتنازع عليها.
ويرسم هذا التصعيد الخشية من العودة إلى مربع الحرب الدامية التي تفجرت عام 2020 وأودت بحياة نحو 600 ألف شخص، وفق تقديرات الاتحاد الأفريقي، قبل توقيع اتفاق السلام في جنوب أفريقيا عام 2022 لنزع السلاح وإنهاء القتال.
وعلى الرغم من الاتفاق، بقيت الأوضاع مهددة بالانفجار؛ حيث شهدت المنطقة تجدداً للاشتباكات مطلع عام 2026 وسط اتهامات متقابلة بالسعي لإشعال الصراع، وحشود عسكرية متواصلة للطرفين على حدود الإقليم.












اترك ردك