تتعامل أوساط سياسية ودبلوماسية مع العقوبات الأميركية الأخيرة التي طالت شخصيات ونواباً محسوبين على حزب الله وحركة أمل على أنها تتجاوز البعد المالي أو الإجرائي، لتندرج ضمن مسار أميركي أوسع يهدف إلى تفكيك الروابط العميقة بين الجناحين السياسي والعسكري داخل البيئة الحاضنة للحزب وحلفائه. وترى هذه الأوساط أن واشنطن باتت تتعامل مع البنية السياسية الداعمة للحزب كجزء مباشر من منظومته الأمنية والتنظيمية، لا كغطاء منفصل عنها.
وبحسب مصادر متابعة، فإن الرسائل الأميركية الأخيرة تعكس توجهاً متقدماً نحو زيادة الضغوط على الشخصيات التي تؤمن الغطاء السياسي أو التشريعي للحزب، في محاولة لعزل البنية العسكرية تدريجياً عن امتداداتها داخل مؤسسات الدولة اللبنانية. وتضيف المصادر أن المرحلة المقبلة قد تشهد توسيع دائرة العقوبات أو الإجراءات السياسية والمالية، بالتوازي مع الضغوط الإقليمية المتصاعدة المرتبطة بملفات المنطقة، وفي مقدمها إيران وامتدادات نفوذها.










اترك ردك