وقال وزير الخارجية النيبالي شيشير خانال، في تصريحات لوكالة “رويترز”، إن بلاده لا تحتاج في الوقت الراهن إلى مساعدة أجنبية في عمليات البحث والإنقاذ العامة، لكنها بحاجة إلى خبرات لا تتوفر لديها بالقدر الكافي للتعامل مع بعض الجوانب المعقدة للكارثة.
وجاء طلب المساعدة بعد الانهيار الجليدي الذي وقع الأربعاء، وأطلق سيولاً ضخمة من الصخور والجليد والطين والحطام عبر شبكة من أنهار جبال الهيمالايا على الحدود بين نيبال والتبت.
وأسفرت الكارثة عن سقوط مئات القتلى على جانبي الحدود، فيما لا يزال أكثر من ألفي شخص في عداد المفقودين، ما يبقي حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث والوصول إلى المناطق المعزولة.
كما تشمل الاحتياجات التعرف على هويات الجثامين وإجراء فحوص الحمض النووي “DNA”، إضافة إلى توفير إمكانات تسمح بحفظ الجثامين لفترات أطول في ظل العدد الكبير من الضحايا.
وقال الوزير إن الحكومة قدمت بالفعل طلبات للحصول على “خدمات متخصصة ومساعدة فنية” في المجالات التي تفتقر فيها نيبال إلى الخبرة والإمكانات التقنية الكافية.
وطلبت كاتماندو تحديداً مساعدة جارتيها العملاقتين، الهند والصين، في توفير جسور عسكرية مؤقتة من طراز “بيلي”، بهدف استعادة حركة النقل والاتصالات بسرعة في المناطق المنكوبة.
وبحسب السلطات، دمرت الفيضانات نحو عشرين جسراً، ما أدى إلى عزل مناطق وعرقلة وصول المعدات والمساعدات إليها.











اترك ردك