أثار النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا جدلاً واسعاً عقب خروج منتخب البرازيل من كأس العالم 2026.
بعد الخسارة أمام النرويج (1-2) في دور الـ16، أسدل نيمار الستار على مسيرته الدولية التي دامت 16 عاماً، معلناً اعتزاله اللعب الدولي، تاركاً إرثاً كبيراً كالهداف التاريخي لمنتخب “السامبا”.
وبعد أيام من الإقصاء، رصدت الكاميرات نيمار في منتجع “يونيفرسال أورلاندو” بفلوريدا وهو يتجول على دراجة “سكوتر” مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وسط حراسة أمنية، مما أثار استغراب المتابعين نظراً لظهوره بحالة بدنية طبيعية.
وفي محاولة لتجاوز صدمة الخروج، توجه نيمار إلى لاس فيغاس للمشاركة في بطولة “سلسلة العالم للبوكر”، إلا أنه خرج مبكراً من المنافسات، مما أضاف خيبة جديدة لصيفه الحافل بالإخفاقات.












اترك ردك