وفي الجانب السياسي، أشار التقرير إلى أن وفداً أميركياً زار إسرائيل الأسبوع الماضي لبحث آليات تنفيذ التفاهمات، قبل أن ينتقل إلى بيروت لاستكمال المشاورات مع المسؤولين اللبنانيين.
وبحسب مسؤول أمني إسرائيلي رفيع نقل عنه الموقع، فإن الخلافات القائمة بين الجانبين لم تمنع التقديرات التي ترجح بدء تنفيذ مذكرة التفاهم خلال نحو ثلاثة أسابيع، عبر انسحاب إسرائيلي تدريجي من “المناطق التجريبية”، على أن ينتشر الجيش فيها ويتولى إزالة البنى العسكرية التابعة للمجموعات المسلحة، وفي مقدمها “حزب الله”.
ونقل الموقع عن المسؤول الأمني الإسرائيلي قوله إن “الاختبار الحقيقي سيكون في التطبيق”، في إشارة إلى أن نجاح الاتفاق سيُقاس بمدى تنفيذ الالتزامات على الأرض وليس بالتفاهمات السياسية وحدها.
وفي موازاة المسار الدبلوماسي، أكد التقرير أن الجيش الإسرائيلي يضع في حساباته سيناريو تصعيد عسكري، يتمثل بإقدام “حزب الله” على خرق وقف إطلاق النار واستئناف إطلاق الصواريخ، بالتزامن مع بدء تنفيذ التفاهمات وانتشار الجيش في المناطق المشمولة بالاتفاق، ما يجعل المرحلة المقبلة، وفق التقديرات الإسرائيلية، شديدة الحساسية وقابلة للتطور الميداني في أي لحظة.











اترك ردك