أكّدت معلومات أمنية أنّ قوى الأمن في الجنوب لا تزال تلاحق عددًا من المطلوبين الذين يعمدون إلى سرقة محتويات منازل دمّرتها الحرب أو تركها أصحابها.
وفي آخر العمليات، أوقفت دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي رجلين اعترفا بأنهما دخلا، مرات عدة، مبنى دمّرته الحرب، وأخرجا منه 63 لوحًا للطاقة الشمسية، وخزانَي مياه، وأكثر من 350 مترًا مربعًا من البلاط، و3.5 أمتار مكعبة من الخشب، ومعدّات صناعية. ثم باعا المسروقات في بؤرة للخردة واقتسما ثمنها. وتُقدَّر قيمة ما سُرق بنحو 20 ألف دولار، وقد أُحيل الموقوفان والمضبوطات إلى القضاء.
وفي آخر العمليات، أوقفت دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي رجلين اعترفا بأنهما دخلا، مرات عدة، مبنى دمّرته الحرب، وأخرجا منه 63 لوحًا للطاقة الشمسية، وخزانَي مياه، وأكثر من 350 مترًا مربعًا من البلاط، و3.5 أمتار مكعبة من الخشب، ومعدّات صناعية. ثم باعا المسروقات في بؤرة للخردة واقتسما ثمنها. وتُقدَّر قيمة ما سُرق بنحو 20 ألف دولار، وقد أُحيل الموقوفان والمضبوطات إلى القضاء.
وبحسب المعلومات الأمنية، ترصد قوى الأمن باستمرار بؤر الخردة، خصوصًا في المناطق القريبة من نقاط النزاع أو تلك التي شهدت دمارًا شبه كامل ولم يعد أصحاب المنازل إليها بعد.
وتكشف القضية ثغرتين، فالأولى تتلخص بأنّ المباني المتضررة بقيت بلا حراسة، لأنّ أكثر من 330 ألف نازح لا يزالون بعيدين عن بيوتهم. والثانية أنّ سوق الخردة تستقبل ألواح الطاقة والخزانات والبلاط وغيرها من المواد، وسط تعاون واضح بينها وبين السارقين. ويأتي ذلك فيما لا تدفع الدولة ولا حزب الله تعويضات، ليتحمّل صاحب المبنى وحده خسارة ما دمّرته الحرب، ثم خسارة ما أُخذ من تحت الركام.











اترك ردك