أعلن الرئيس دونالد ترامب أن التفاوض الحالي يمثل الفرصة الأخيرة لإيران للتوصل إلى وثيقة جيدة، مؤكداً أن المرحلة الثانية ستتضمن تجريدها من أي قدرات نووية، وهو موقف شدد على أنه لم يغيره أبداً.
وأوضح ترامب أن المحادثات تجرى بطلب من إيران وبدعم من السعودية والإمارات وقطر ودول أخرى، مشيراً إلى أن الإيرانيين ينفون أحياناً إجراء المحادثات رغم استغراقهم ساعات طويلة في التفاوض. وأضاف أن العمل جارٍ حالياً على إعادة فتح مضيق هرمز بحلول الغد بشكل كامل.
وكشف الرئيس الأميركي أن بلاده كانت تعتزم توجيه ضربة لإيران أمس، وكان مقرراً أن تكون أقوى ضربة على الإطلاق، لكنه يفضل إعطاء الإيرانيين فرصة أخيرة قبل القضاء عليهم بشكل كامل.
ونفت مصادر مسؤولة وجود أي مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران، وذلك على الرغم من التصريحات الأخيرة للرئيس ترامب والتي ألمح فيها إلى قرب التوصل إلى اتفاق.
ونقلت شبكة “سي بي إس نيوز” عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم عدم وجود أي مفاوضات “جديدة” أو مبتكرة مخطط لها، مبيّنين أن القنوات المعتمدة تقتصر على المحادثات الجارية عبر وسطاء بين الفريق الأميركي الذي يضم مبعوث الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر والفريق الإيراني.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران لا تخطط لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن، موضحاً موقف بلاده عقب إعلان ترامب أن الاتفاق بات وشيكاً.











اترك ردك